أبرز الرئيس عبد المجيد تبون أن الاقتصاد الجزائري انتقل من نموذج قبل 2019 كان يعتمد على الاستيراد إلى أن أصبح ثالث أكبر اقتصاد إفريقي، مستهدفاً تحسين مكانته.
أشار إلى انخفاض الواردات بـ40‑42 مليار دولار، توقف استيراد البنزين والكيروسين، وإنتاج 84 % من الأدوية محلياً؛ ارتفعت مساهمة الصناعة 10 % والزراعة 15 % في الناتج المحلي، ووجود 13 000 مشروع استثماري وشبكة استثمار موحدة تُفعل في يناير 2027، مع هدف اقتصاد قوي بحلول 2027 وسيارة جزائرية بحلول 2028.

