في مساء الثلاثاء توقفت حافلة سياحية نقلت مجموعة من السياح الإسرائيليين أمام باب دكالة التاريخي في مراكش، وأداء طقوس دينية تلمودية جماعية استمرت نحو 15 دقيقة، وانتشرت مقاطع الفيديو على مواقع التواصل باعتبارها محاولة تحويل المكان إلى “حائط دموع” جديد.
في اليوم التالي تجمع مئات المواطنين والنشطاء بدعوة الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، هتفوا بشعارات مثل “فلسطين أمانة” و“التطبيع خيانة”، واعتبر المسؤولون السياسيون الفعل استفزازاً وانتهاكاً لسيادة المغرب وفضائه العام، ربطوه بتصعيد النزاع في غزة وتوترات المنطقة.

