أعلنت الحكومة العسكرية في بوركينا فاسو قطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا اعتباراً من 26 يونيو 2026، بعد توتر مستمر منذ انقلاب إبراهيم تروري في 2022.
اتهمت السلطة الفرنسية بمحاولة زعزعة استقرار البلاد وتبني طموحات استعمارية جديدة، زاعمةً دعمها لشبكات تخريبية وجماعات إرهابية في منطقة الساحل، ما دفعها إلى اتخاذ هذا القرار.

