أعلن المغرب وصول أول وفد عسكري إلى الأراضي المحتلة في 18 يونيو، ضمن مشاركته في “مجلس السلام” الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتشكيل قوة دولية للستابلة في قطاع غزة.
يضم الوفد ضباطاً على الأقل، ويُستَهدف به دعم الأمن وإعادة الإعمار في غزة، ما يُعد خطوة رمزية تُعيد إحياء نقاش التطبيع بين الرباط والصهاينة، رغم استمرار “الإبادة” في القطاع.

