تسريب Intellexa: ماذا يحدث فعلًا خلف ذعر اختراق الهواتف؟

Intellexa leaks

تسريب تقني خطير في 2025 كشف تفاصيل صادمة عن عالم برمجيات التجسس التجارية، وأثار موجة ذعر غير مبررة بين المستخدمين.
الحقيقة أن الخطر الحقيقي لا يستهدف الأفراد العاديين، بل يفتح بابًا جديدًا لتجسس سيادي واسع النطاق.

ماذا حدث

  • تسريب كبير في 2025 كشف شركة تجسس رقمية اسمها Intellexa.
  • أدى إلى حالة ذعر عامة بخصوص تحديث الهواتف، أغلبها غير مبرر لعامة الناس.

من المتأثر فعليًا

  • الخطر الحقيقي على الدول، الحكومات، النشطاء، والصحفيين.
  • الاستهداف تم ضمن عمليات تجسس على مستوى دولي.

ماذا تبيع Intellexa

  • منتجها الأساسي Predator: حزمة أدوات تجسس متقدمة للهواتف.
  • قادرة على الوصول للمحادثات (حتى المشفرة)، المكالمات، الملفات، الموقع، الكاميرا، الميكروفون، وكلمات المرور.

لماذا التسريب خطير

  • الشركة زرعت أبوابًا خلفية تتيح لها التجسس حتى على عملائها (الحكومات).
  • الجهة التي تشتري أداة التجسس قد تصبح ضحية بدورها.

طرق الاختراق

  • روابط بنقرة واحدة.
  • Zero-click عبر القرب الفيزيائي، الشبكات، أو إعلانات خبيثة تعتمد على الـ IP.
  • يشمل اختراقًا ماديًا للأجهزة عند فشل الطرق البعيدة.

الصورة الأكبر

  • تجاوز القوانين عبر شركات وهمية (Shadow Companies).
  • تصعيد عالمي في أساليب المراقبة والتجسس.
  • بداية مرحلة جديدة من التجسس السيبراني المنظّم.

الخلاصة

  • التهديد سيادي وعلى مستوى الدول، وليس خطرًا مباشرًا على المستخدم العادي.

للمزيد من التفاصيل: المصدر