انضم اليامين زروال إلى جبهة التحرير الوطني عام 1957 وهو في السادسة عشرة، وتلقى تدريبه العسكري في الأردن ومصر، ورفض تنفيذ عملية اغتيال للمحاسب اليهودي علوش، ما أبرز موقفة الأخلاقي. ارتقى إلى رتبة عميد ثم جنرال في 1988، وشغل مناصب دفاعية وعسكرية مهمة، بما فيها قيادة القوات البرية ومهمة وزير الدفاع في 1993، ثم رئاسة الجزائر من 1995 حتى 1998، حيث أطلق إصلاحات مثل قانون الرحمة وإدراج اللغة الأمازيغية.
تسبب خلافه مع وزير الدفاع خالد نزار حول مشروع تحديث الجيش في استقالته من منصب قائد القوات، ثم تولى سفارة الجزائر في رومانيا قبل أن يرفضها. عُرف بقراراته المثيرة للجدل مثل استرداد أموال السفارة، ومواجهة التهديدات المغربية عبر عملية “العاصفة المرعبة“، وانتهت مسيرته السياسية بانسحابه قبل انتهاء رئاسته.

