كشف تحقيق مجلة “ذي إيكونوميست“ عن هروب مسؤول مخابراتي مغربي من المديرية العامة للمراقبة الإقليمية إلى أوروبا، حاملاً معلومات سرية حول برنامج تجسس إسرائيلي استهدف شخصيات بارزة بالمغرب وأوروبا، من بينها الملك محمد السادس. المسؤول سعى للجوء في إسبانيا بعد تنقلاته عبر تونس وفرنسا.
الفضيحة أثارت غضباً في الرباط، وزادت من حدة الصراع بين الحرس القديم بقيادة فؤاد الهمة وجماعة ولي العهد مولاي الحسن، وسط تدهور صحة الملك وتفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية في المغرب.

