يلاحظ مراقبون غياب الأحزاب السياسية الجزائرية من النقاش حول تعديل مادة الفرنسية في التعليم المتوسط ومادة الفلسفة في الثانوي، باستثناء حزب العمل الذي أصدر بياناً يدعو إلى تأجيل الإصلاحات وإتاحة حوار أوسع.
أدى هذا الصمت إلى ترك النقاش للمتخصصين ومستخدمي وسائل التواصل، ما أسفر عن جدل عاطفي وفوضوي بين مؤيد ومنتقد تعديل اللغات دون تدخل سياسي لتوجيه الحوار أو تقديم مقترحات.

