شنّت مالي يوم السبت هجمات منسقة من جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين (القاعدة) استهدفت غاو، أنفيف، أغيلهوك، سيفاري وسجن كينيوروبا، بعد هجمات سابقة أدت لسقوط كيدال ومقتل وزير الدفاع ساديو كامارا.
أعلنت الجبهة سيطرتها على أنفيف، بينما صرّح الجيش المالي وشركاؤه الروس أنهم قتلوا 26 مسلحاً (20 في سيفاري و6 في غاو)، وأسفر القتال عن مقتل جندي وإصابة أربعة، وأكدت السلطات أن الوضع تحت السيطرة وتستمر عمليات التمشيط الجوي والبري.

