أوضح مدير برنامج الاستجابة للطوارئ بمنظمة الصحة العالمية في أفريقيا، باتريك أوتيم، أن القيود المفروضة على التجمعات العامة في بعض مناطق جمهورية الكونغو الديمقراطية لا تعني فقدان السيطرة على تفشي فيروس الإيبولا، بل تُعد إجراءات احترازية تستند إلى تقييم المخاطر.
وذكر أن الهدف هو تقليل انتقال الفيروس في المناطق ذات الخطورة العالية عبر تعزيز الترصد، تتبع المخالطين، وتوفير رعاية سريرية عالية الجودة، مع إشراك المجتمعات المحلية لضمان احتواء التفشي.

