تعرّض الطفل الجزائري المولود في بوسطن، البالغ من العمر 14 سنة ويحمل الجنسية الجزائرية والأمريكية، لهجوم عنيف من أنصار مغربيين أثناء مباراة المغرب وهولندا في دور الـ16 لكأس العالم. ارتدى قميص المنتخب الجزائري، مما أثار العنف الذي أدى إلى ضربه على الرأس ونقله إلى المستشفى.
رداً على ذلك، أكد الرئيس عبد المجيد تبون أنه تواصل مع سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة، صبري بوقادوم، لمتابعة القضية، وأشار إلى أن الطفل سيحضر لقاءً رياضياً غداً أمام سويسرا بناءً على دعوة وزير الرياضة. والده قدم شكوى للسلطات الأمريكية.

