يصف خبير شؤون القدس جمال عمرو أن القدس تمر بأسوأ مرحلة منذ سنوات بسبب تسارع الإجراءات الصهيونية داخل المسجد الأقصى والبلدة القديمة وتزايد نفوذ التيارات الدينية والقومية المتطرفة.
يحذر من أن هذه السياسات ليست إجراءات أمنية عابرة بل مشروع متكامل لإعادة تشكيل هوية المدينة وتطبيق تقسيم زماني ومكاني، مع تحول الجماعات المتطرفة من هامشية إلى صانعة قرار داخل المؤسسة الصهيونية، مما يهدد تصعيد التطرف الديني والقومي داخل الحكومة ومؤسسات صنع القرار.

