أوضحت المديرية العامة للضرائب أن رسائل الـSMS التي تُرسلها لا تُشير إلى وضعية ضريبية شخصية للمستلمين، بل هي جزء من حملة توعوية.
تُعرّف الحملة بالتدابير الاستثنائية المنصوص عليها في المادتين 93 و122 من قانون المالية 2026، مثل التسوية الجبائية الطوعية وإلغاء الديون، وتزامنت مع أيام مفتوحة في جميع ولايات الجزائر من 10 إلى 14 مايو 2026 لتبسيط الشرح للمكلفين.
