في 9 مايو 2026، أشار المستشار الأمريكي ماساد بولوس إلى امتنان واشنطن للجهود الدبلوماسية التي تبذلها الجزائر لإنهاء صراع الصحراء الغربية المستمر نصف قرن. جاء ذلك خلال لقاء جمع السفير الجزائري صبري بوكدوم والمسؤول الأمريكي في الجزائر مارك شابيرو.
أكّد بولوس أن التعاون الأمني والاقتصادي يتعزز بعد زيارة ناجحة للجنرال أندرسون وقوة AFRICOM للجزائر، مع وجود أكثر من 120 شركة أمريكية في السوق المحلي. وأوضح أن الولايات المتحدة تظل مفتوحة للحوار تحت رعاية الأمم المتحدة وفقاً للقرار 2797.

