يُظهر المقال أن مالي، بلد أفريقي يضم 26 مليون نسمة، يقع ضمن أسوأ المؤشرات الإنسانية والتنموية ويُصنّف ضمن 15 دولة الأكثر هشاشة. تصاعد الضربات ضد المجلس العسكري في باماكو يضعه أمام سيناريوهين: سقوط الحكومة وتحولها إلى «أفغانستان» أو بقاءها ضعيفة تشبه الصومال.
يدعو الكاتب إلى أن الحل يكمن في تعاون مالي مع الجزائر، التي تمتلك القدرة والرغبة لتقديم دعم أمني واقتصادي يتجاوز ما تقدمه القوى الخارجية مثل روسيا، مما قد يضمن استقرار البلاد.

