تُظهر التطورات الأخيرة في مالي بعد خمس سنوات من حكم الجنرال عاصمي غويتا عبر انقلاب عسكري، هجمات مسلحة في الشمال والعاصمة باماكو أدت إلى سقوط كيدال بيد جبهة تحرير أزواد ومقتل وزير الدفاع. تكشف هذه الأحداث عن فشل المسار العسكري، ضعف الأمن، وانسحاب الفيلق الإفريقي الروسي، وتؤكد الحاجة إلى حل سياسي وسلمي كما في اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة.
مالى بعد خمس سنوات من الحكم العسكري: فشل الأمن والسياسة

