يُظهر الكاتب أن المغرب يستغل تطبيع العلاقات مع إسرائيل (2020) والاتفاق مع واشنطن لدعم مطالبه بالسيادة على الصحراء الغربية، ويقحم دعاوي كتصنيف جبهة البوليساريو كمنظمة إرهابية وترويج فكرة إغلاق مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف.
لكن هذه المزاعم لا تستند إلى قرارات فعلية؛ فقرار مجلس الأمن 2797 لا يلغي حق الاستفتاء، والزيارة الأمريكية لجزائر في أبريل 2024 لم تتضمن ضغطاً على الجزائر، ولا توجد أية خطوات ملموسة لإغلاق المخيمات.

