أعاد النائب عبد الوهاب يعقوبي إلى الساحة سؤالًا كتابيًا للوزير حول وضعية أحفاد أكثر من 2000 جزائري نُفيوا قسراً إلى كاليدونيا الجديدة خلال الاستعمار، مشيرًا إلى أن أكثر من 15 ألف من نسلهم لا يزالون يعيشون هناك بعيدًا عن تمثيل قنصلي قريب.
وزارة الخارجية أكدت أن الملف يحظى بأولوية تاريخية وإنسانية، وأعلنت عن تسهيلات قنصلية عبر سفارة الجزائر في أستراليا، إضافة إلى دعوات للمشاركة في فعاليات الذاكرة الوطنية ومعارض تجارية مستقبلية.

