تتسارع عمليات بناء مبانٍ سكنية في أحياء العاصمة الجزائرية مثل حيدرة وبن عكنون والأبيار، متجاوزة القواعد العمرانية. يرفع المطورون العقاريون مباني متعددة الطوابق على أراضي سكنية، دون وضع لوحات إعلانية وفق القوانين، ويعملون ليلًا بتصاريح من والي بوزريعة.
السكان يشتكون من القرب الشديد للمباني، الضوضاء والضجيج الليلي، ما أدى إلى احتجاجات وطلبات للشفافية. في ظل ذلك، علق عمدة الأبيار ضمن تحقيق فساد مرتبط بعائلة بوتفليقة، ما يسلط الضوء على التواطؤ بين المسؤولين والمطورين.

