في 18 أبريل، أعلنت ستة عشر دولة عربية وإسلامية، من بينها الجزائر والسعودية ومصر، إدانتها لتعيين إسرائيل مبعوث دبلوماسي إلى صوماليلاند، الإقليم الانفصالي في شمال غرب الصومال الذي لا تعترف به سوى تل‑أبيب. المغرب والإمارات لم يصوتا مع البيان.
يأتي الصمت المغربي في ظل اتفاقية التطبيع مع إسرائيل وتعزيز التعاون العسكري بعد حرب غزة، ما يُظهر توجُّهًا للامتثال لسياسات واشنطن وتل‑أبيب على حساب سيادة اتخاذ القرار الوطني وموقفه من القضايا الإقليمية مثل الصحراء الغربية.

