تمكنت إيران من الصمود في الحرب التي شنها الكيان والولايات المتحدة منذ 28 فبراير، وانتهت بهدنة تم توقيعها مع واشنطن في 8 أبريل. تُعزى هذه القدرة إلى تقدمها العلمي والتقني خلال سنوات العقوبات.
تُخرج إيران سنوياً 234 ألف مهندس، وتحتل مراكز متقدمة في البحث الطبي والفيزياء والكيمياء، وتتفوق على الكيان وفرنسا وألمانيا. هذا الإنجاز العلمي هو ما يدفع الصهاينة إلى قصف الجامعات ومراكز البحث.

