منذ 28 فبراير 2026، أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والصهاينة حملة عسكرية ضد إيران. طلبوا من دول أوروبا السماح باستخدام قواعدها ومجالها الجوي للعمليات، لكن فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة رفضت ذلك، مؤكدين أن الحرب ليست حربهم.
في المقابل، دول الخليج (السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، قطر، الأردن والعراق) تسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها وتدعم دفاعاتها ضد صواريخ إيران، ما يضعها في موقف محايد لكنه يفاقم التوتر الإقليمي وتؤثر على تدفق النفط والغاز.

