يوضح المقال أن الأسبوع الرابع من الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران يثير شكوكاً داخل الأوساط الأمريكية حول إمكانية “كسب“ الصراع وتحديد أهدافه بعدم وضوح استراتيجية “نهاية اللعبة“. ينتقد غياب تعريف واضح للنصر، سواء كان تدمير البرنامج النووي أو إضعاف القدرات العسكرية أو تغيير النظام.
يحذر المحللون من تصعيد محتمل إذا فشلت الحرب، من توسيع الضربات أو استهداف بنى داخل إيران، ويشير إلى مخاطر اقتصادية على إمدادات الطاقة ومضيق هرمز، بالإضافة إلى توتر العلاقات مع حلفاء الناتو واحتمال توسيع النزاع إقليمياً.

