وصل سعر النفط إلى نحو 120 دولار للبرميل يوم 9 مارس بعد إعلان إغلاق مضيق هرمز، وارتفع الغاز عقب توقف إنتاج قطر، نتيجة توترات الشرق الأوسط مع إيران.
بالنسبة للجزائر، التي تصدر ما يقرب من مليون برميل يوميًا وأكثر من 50 مليار متر مكعب غاز، تُعد الزيادة فرصة لتقليل عجز الميزانية المبني على 70 دولار للبرميل. مع توقع وصول الأسعار إلى 120‑125 دولار، يمكن تمويل مشاريع تنويع كبرى في النقل والتعدين والزراعة، والحفاظ على الدعم الاجتماعي البالغ 30 مليار دولار.

