أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في مارس خريطة طريق لخط أنابيب الغاز العابر للصحراء، مع بدء الجزء النيجري بعد رمضان (نهاية مارس).
في الوقت نفسه، رفضت إسبانيا طلب المغرب لتأمين إمدادات الغاز عبر بنيةها، مشيرة إلى أولوية أمن الطاقة للاتحاد الأوروبي وتراجع شحنات LNG. هذا يترك المغرب، الذي قطع علاقاته بالجزائر عام 2021 ويعتمد على الغاز الفحاري، في مواجهة نقص إمدادات، بينما تزداد حصة الجزائر في سوق الغاز الأوروبي إلى 22٪.

