أكد الملك عبد الله الثاني أن الحوار والحلول السياسية هي السبيل لتفادي مزيد من التصعيد، وأن عمان لن تسمح بخرق أجوائها ولن تكون ساحة حرب، مشددًا على أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار.
وأكد استمراره في العمل مع الشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف الإجراءات الصهيونية التي تسعى لتغيير الوضع في الضفة الغربية والقدس، ودعا إلى دعم جهود سوريا في الحفاظ على أمنها وسيادتها، في ظل تقارير أمريكية تشير إلى أن قرار ترامب بشأن الضربات المحتملة على إيران سيُعتمد على تقييم نوايا طهران.

