في 22 يناير، ظهرت سيدة يُعتقد أنها سائحة إسرائيلية في سادية على الحدود مع الجزائر، حيث رفعت علمًا إسرائيليًا أمام الجزائريين الذين ردوا بعلم فلسطيني. انتشر المشهد عبر وسائل التواصل، مما أثار استنكارًا واسعًا في الجزائر والمغرب.
في 25 يناير، نظم متظاهرون اعتصامًا بحرق العلم الإسرائيلي وترديد العلم الفلسطيني. وجّه نشطاء معارضو التطبيع في الرباط تحذيرات من مخاطر التورط الإسرائيلي في المجالات الأكاديمية والأمنية، مشيرين إلى أن خمس سنوات من اتفاقيات إبراهيم تهدد الهوية العربية الإسلامية للمغرب.

