يعتبر وباء الإنفلونزا الموسمية لعام 2026 مرضًا فيروسيًا شديد العدوى يمكن أن يسبب أعراضًا خطيرة ومضاعفات، خاصة لدى الفئات الهشة، وهو يختلف عن نزلات البرد العادية. طرق العلاج تركز على تخفيف الأعراض، مع التأكيد على أهمية الراحة، شرب السوائل، واستخدام الأدوية المناسبة، مع التحذير من العلاجات غير المجدية مثل المضادات الحيوية. يجب التركيز على إجراءات الوقاية، وعلى رأسها التلقيح السنوي والالتزام بقواعد النظافة للحد من انتشار العدوى وحماية الصحة العامة.
طبيعة الإنفلونزا: عدوى فيروسية تنفسية مفاجئة ناتجة عن فيروسات الإنفلونزا من النوعين A وB، وهي أشد خطورة من الزكام وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة لدى الفئات الأكثر عرضة.
الأعراض الرئيسية: حمى مرتفعة، قشعريرة، تعب شديد، آلام في العضلات والمفاصل، صداع قوي، سعال، التهاب الحلق واحتقان الأنف؛ تستمر الأعراض عادة حوالي أسبوع، وقد يستمر السعال والتعب لفترة أطول.
العلاج العرضي: لا يوجد علاج فوري؛ يُنصح بالراحة، الإكثار من السوائل، استخدام خافضات الحرارة ومسكنات الألم (مع تجنب الأسبرين للأطفال)، وفي بعض الحالات الخاصة يمكن للطبيب وصف أدوية مضادة للفيروسات خلال أول 48 ساعة.
العلاجات غير الفعالة: المضادات الحيوية لا تعالج العدوى الفيروسية ولا يجب استعمالها إلا في حال وجود مضاعفات بكتيرية مؤكدة.
الوقاية: التلقيح السنوي ضد الإنفلونزا وفق السلالات المنتشرة، والالتزام بإجراءات النظافة والوقاية التنفسية (غسل اليدين، ارتداء الكمامات، تهوية الأماكن) هي أكثر الوسائل فعالية للحد من العدوى وانتشارها.
التمييز بين الإنفلونزا والزكام: تتميز الإنفلونزا ببداية مفاجئة وأعراض أشد مقارنة بالزكام؛ ويمكن للفحص الطبي أن يساعد في تأكيد التشخيص.
العدوى ومدة الانتقال: يمكن للمصاب نقل الفيروس قبل ظهور الأعراض، ويظل معديًا لمدة 5 إلى 7 أيام بعد بدايتها، وقد تطول هذه المدة لدى الأطفال والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

