أثار وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للمعارضين بالـ«مجانين» خلال زيارته لمنطقة أرياج جدلاً واسعاً، حيث أعرب عن أسفه لوضع الأطباء الأجانب في فرنسا الذين يشكلون أغلبية الكوادر الطبية ولا يحصلون على نفس الحقوق.
ردّ التيار اليميني، بما في ذلك برونو روتايوا ومارين لابن، بانتقادات حادة، معتبرين الكلام غطاءً لمشكلات أعمق مثل أوامر الإبعاد (OQTF) وقضية الصحفي كريستوف غليز، ودعوا إلى إعادة ضبط ميزان القوى مع الجزائر.

