يكشف وثائقي جديد على قناة فرنسا 5 أن المغرب استخدم برنامج التجسس الإسرائيلي Pegasus منذ 2017 لاستهداف هواتف مسؤولين فرنسيين، من بينها الرئيس إيمانويل ماكرون، بهدف الحصول على معلومات حول الجزائر خلال موجة الاحتجاجات في 2019.
يؤكد بيرنارد باجولت، الرئيس السابق للـDGSE، أن الهدف كان معرفة موقف فرنسا تجاه المغرب والجزائر، ما أدى إلى توتر العلاقات بين باريس والرباط قبل أن تُسهم المصالحة في 2024؛ كما تعرضت إسبانيا للضغط نفسه.

