ذكر محلل فرنسي أن فرنسا تحافظ على شبكات تهريب القنب المرتبطة بما يُسمى “مملكة الحشيش“ لتجنب توتر مع المغرب، المنتج الذي يمثل 23 % من ناتجه المحلي ويُنتج أكثر من 700 طن سنويًا.
تقارير فرنسية ودولية تشير إلى ارتفاع استهلاك المخدرات في فرنسا بنسبة 480 % بحلول 2025، وتُعزى 40 % من استهلاك الحشيش العالمي و80 % في أوروبا إلى المغرب، مع اتهامات بوجود حماية من قبل القيادة المغربية وشبكات إجرامية دولية.

