في شهر فبراير 2026، أقام مجموعة من المجرمين المتنكرين في زي الشرطة حاجزًا زائفًا على طريق هامادي بولاية بومرداس قرب الجزائر العاصمة، واعترضوا مركبة تابعة لشركة أجنبية كانت تنقل 12 مليون دينار (1.2 مليار سنتيم).
قامت الدرك الوطني بفتح تحقيق فوري، وأسفر عن اعتقال ثلاثة مشتبّهين وإفلات آخر يُلاحق الآن، كما استرجعت كامل المبلغ المصوّب وصادرت سيارتين وسلاحًا مزيفًا، مشيرة إلى تطور أساليب الجريمة المنظمة في الجزائر.

