يستعد البابا ليون الرابع عشر لزيارة الجزائر ضمن جولة أفريقية تشمل الكاميرون، أنغولا وغينيا الاستوائية. تقرر الفاتيكان استعمال اللغة الإنجليزية في الخطاب الرسمي للزيارة، ما يُنظر إليه كإشارة إلى الطابع الدولي للجاليات الكاثوليكية ومحاولة للابتعاد عن التراث الاستعماري الفرنسي.
يأتي الاختيار وسط توتر العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا، حيث من المتوقع أن يلتقي البابا بوزير الخارجية الجزائري ويُعقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للفاتيكان طلباً لتدخل البابا في قضية سجن الصحفي كريستوف غليز.

