يقترب موعد زيارة البابا فرنسيس إلى الجزائر من 13 إلى 15 أبريل، وقد أكدت الفاتيكان والكاردينال جون بول فيسكو أن الزيارة تهدف إلى الحوار الديني والسلام ولا تحمل أجندة سياسية.
مع ذلك، شنّت وسائل إعلامية فرنسية يمينية هجومًا وصفت فيه الزيارة بـ«مقامرة سياسية» لتبييض صورة الجزائر، مستغلة قضايا الكنائس في الجزائر وفلسطين، ما أسفر عن توتر دبلوماسي وإعادة التركيز على العلاقات الجزائرية‑الفاتيكانية.

