تصاعدت عمليات النصب والاحتيال الإلكتروني في الجزائر، حيث استغل المحتالون ثقة المواطنين في مؤسسات رسمية لسرقة أموالهم؛ مثال سائق تاكسي في العاصمة خسر 20 مليون سنتيم عبر عرض إطارات وهمي وتحقق عبر رموز أمان.
انطلقت حملة توعوية وطنية من 25 إلى 30 أكتوبر بالتعاون مع بريد الجزائر والاتصالات لتثقيف الجمهور، ودعا رئيس الاتحاد الوطني لحماية المستهلك إلى تعزيز مسؤولية البنوك ومقدمي الخدمات الرقمية وتطوير أنظمة كشف مبكر وتكثيف التنسيق مع الجهات الأمنية.

