لاحظ نشطاء جزائريون وتونسيون تبادل محتوى تحريضي وكراهية بين حسابات وهمية على منصات التواصل، خاصة في المناسبات الرياضية، وتظهر كحملة منظمة لا ترتبط بأحداث معينة.
كشف X أن معظم هذه الحسابات تُدار من دول مثل تركيا، المملكة المتحدة، اليمن وشمال إفريقيا، واتُهمت الاستخبارات المغربية والصهيونية بدعمها لتصعيد التوتر بين البلدين، إلا أن تأثيرها محدود ومقاومة المجتمع أدت إلى زوالها سريعاً.

