يجرى الآن حصاد الثوم في تليغما بولاية ميلة على مساحة تقارب 2 500 هكتار، ما يضمن للجزائر اكتفاءً ذاتيًا مؤقتًا بعد سنوات من الاعتماد على الواردات الصينية. تدعم الحكومة هذا القطاع بإجراءات حظر استيراد الثوم وتطبيق رسوم إضافية، بينما يشتغل في الحقول عشرات العمال المحليين والآسيويين.
ينتج الموسم حوالي 2 مليون قنطار، وتقلصت الأسعار إلى 70‑80 دينار للبطانة بينما يعرض التجار 20‑25 دينار فقط، ما دفع بعض المنتجين للمطالبة بفتح باب التصدير. تم إنشاء غرف باردة لتخزين الفائض، وتُطرح قروض لتحديث الماكينات وتحسين جودة البذور.

