جبهة أزواد تبرئ نفسها من الإرهاب بعد هجمات كيدال

Your alt text description

توضح الجبهة تحرير أزواد أن تنسيقها مع جبهة نصرة الإسلام والمسلمين، التي تصنف كإرهابية، لا يغير مشروعيتها كحركة انفصالية تدافع عن حق تقرير المصير في شمال مالي، بعد هجمات السبت التي سيطرت فيها على كيدال ومقتولة وزير الدفاع الانتقالي.

تؤكد الجبهة عدم وجود تصنيف دولي للأزواد كمنظمة إرهابية وتنتقد غياب إدانة دولية للانتهاكات التي تتعرض لها مناطق أزواد، مطالبة المجتمع الدولي بحماية المدنيين ومحاسبة المجلس العسكري في باماكو والمرتزقة.