يظهر عدوان أمريكا وإسرائيل على إيران انقسامًا غير مسبوق داخل الحلف الغربي؛ فالدول الأوروبية تبنت مواقف متحفظة مقارنة بالاندفاع الأمريكي، ولا سيما إسبانيا التي رفضت استخدام القاعدتين الأمريكية في روتا ومورون.
هذا التباعد أدى إلى سحب 15 طائرة أمريكية وتغيير مساراتها، وأبرز مخاوف أوروبا من تأثير الحرب على إمدادات الطاقة، ما يدفعها لإعادة النظر في سياسات الدفاع وتكثيف الجهود لتقليل الاعتماد على واشنطن.

