العلاقات الجزائرية‑الفرنسية: صراع سيادة وتوتر دبلوماسي منذ 2017

Your alt text description

منذ صيف 2017 بدأت تظهر خلافات بين الجزائر وفرنسا بعد تعيين عبد المجيد تبون وزيرًا أولًا، ما أظهر رغبة الجزائر في استعادة سيادتها وتفريق المال عن السياسة، مما أثار رد فعل دوائر النفوذ الفرنسية التي سعت لإسقاطه.

تصاعد التوتر بعد تغريدة إيمانويل ماكرون من جيبوتي عقب فوز تبون، ما أدى إلى سحب السفراء وتعطيل التعاون القنصلي، بينما تسعى الجزائر الآن لشراكات متعددة بعيدًا عن الوصاية الفرنسية، وتستقبل رسائل تهدئة فرنسية بحذر.