في ليلة 23 إلى 24 فبراير، تعرض تمثال عين فؤارة في سطيف لتخريب مرة أخرى حيث سُقط جزء من ذراع المادونة المصنوعة من الرخام.
قامت قوات الأمن بإلقاء القبض على المشتبه به فور وقوع الحادث، وفتحت تحقيقاً لتحديد أضرار التمثال وإجراء خبرة فنية، في ظل سلسلة من الهجمات التي بدأت عام 1997 وعقوبة سابقة بلغت عشرة سنوات وغرامة 3.5 مليون دينار.

