بعد أكثر من 18 شهرًا من الأزمة، وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز غادر الجزائر في 17 فبراير وهو “راضٍ“ بعد زيارة مدتها يومين أعادت التعاون الأمني والهجرة بين البلدين على أعلى مستوى.
المراقبون يحذرون من عودة توترات سابقة مثل حادثة 2025 ووجود تيارات معادية، بينما يُنظر إلى استبدال برونو ريتايليو بتقني جديد كعامل مساعد. يبقى تنفيذ الاتفاقيات، قضايا السجناء المتبادلة، والضغوط الانتخابية قبل الرئاسية 2027 تحديًا.

