في اليوم الخامس من الصراع الذي اندلع بعد الغارة الإسرائيلية على طهران في 28 فبراير، شاركت القوات الأمريكية بنشاط إلى جانب إسرائيل، ما أثار تساؤلات حول من يحدد أهداف الحرب ومن سيتحمل تكاليفها السياسية والاقتصادية.
ترامب يبرّر العملية بمنع برنامج نووي وصاروخي إيراني، إلا أن تصرفاته تتعارض مع تقييم الخبراء. طهران ردّ بصواريخ وطائرات مسيرة مستهدفة مصالح إسرائيلية وأمريكية، مع تهديد إغلاق مضيق هرمز وتأثير ذلك على أسعار الطاقة، ما يجعل مستقبل الصراع غير واضح.

