وصلت الحرب على إيران إلى مرحلة حرجة مع تبادل الضربات على مرافق الطاقة، حيث قصف الحلف الصهيوني‑الأمريكي أكبر موقع لإنتاج الغاز في بارس الجنوبي، وردت طهران بضربة على موقع طاقة في قطر.
على الرغم من تصريح الرئيس ترامب بعدم استهداف البنى التحتية، تستمر الهجمات بدعم غير معلن من واشنطن، ما دفع سعر البرميل إلى 114 دولارًا بارتفاع يزيد عن 7٪ دون أي مؤشرات للهدوء.

