أدى الصراع بين الولايات المتحدة والصهاينة وإيران في فبراير ومارس 2026 إلى اضطراب طرق الطاقة في الخليج، ما دفع دولاً آسيوية للبحث عن إمدادات بديلة من الجزائر.
تعززت الصادرات الجزائرية للغاز إلى إسبانيا وإيطاليا، مع زيادة تدفق ميدغاز إلى 32 مليون متر مكعب يوميًا، بينما سعى فيتنام والهند للحصول على النفط والغاز المسال، ما يجعل الجزائر شريكًا استراتيجيًا أساسيًا في مشهد الطاقة العالمي.

