استوردت الجزائر في عيد الأضحى 2026 عددًا كبيرًا من الأغنام من عدة دول، من بينها سوريا، لتلبية الطلب المحلي. وقد أثار وصول الأغنام السورية، المعروفة بحجمها وجودتها، تساؤلات المستهلكين حول مصدرها نظراً للظروف الصعبة في سوريا.
توضح التقارير أن سوريا لا تزال تصدر ملايين الأغنام عبر موانئ طرتوس وشاحنات حديثة رغم تراجع المراعي والحرب. هذا التدفق يساهم في تخفيض الأسعار في الجزائر لكنه يسلط الضوء على استنزاف المراعي السورية ومخاوف بشأن استدامة القطاع.

