أكد البروفيسور مراد سالي، أستاذ علم اجتماع الجريمة، أن الجزائر يجب أن تُدخل مخابرها الجامعية المتخصصة في دراسة ظواهر القتل والاختطافات والاحتجاز، مستفيدة من الاستثمارات التي أنفقتها الدولة. وأوضح أن دور الباحثين لا يقتصر على التدريس النظري بل يمتد إلى تحليل البيانات وتقديم حلول عملية للمجتمع.
أشار سالي إلى وجود علاقات بين جرائم القتل والاختطاف ودوافع انتقامية أو غيرة أو خلافات عائلية أو تأثير التكنولوجيا، داعيًا إلى تنسيق المخابر مع الجهات لتشخيص الأنماط المتكررة ووضع تدابير وقائية تقلل من انتشار الجريمة وتؤمن استقرار المجتمع.

