يُظهر التحليل أن نسب المشاركة في الانتخابات التشريعية الأخيرة (20 ٪) تقارب نسبة المشاركة في انتخابات 2021 (23 ٪) رغم اختلاف عدد المصوتين (5 051 643 مقابل 5 625 324) بفارق 600 ألف صوت، ما أدى إلى نتائج شبه متطابقة.
يثير هذا التراجع في الإقبال جدلاً بين الأحزاب؛ المعارضة تراه دليلًا على أزمة ثقة، بينما يصفه المؤيدون ظاهرة عادية. كما شهدت الانتخابات الحالية رفضًا غير مسبوق لحوالي 3 000 من 7 000 مرشح، ما أشار إليه رئيس الجمهورية بوصفه “زمن الكوطة“ وتعهده ببرلمان «خالٍ من المال الفاسد».

