يصف الكاتب تصاعد الحملات الإعلامية التي تقودها الإمارات ضد الجزائر، مستغلًا حرائق الغابات المتفاقمة في عدة ولايات جزائرية وحريق دار الطفولة بالمحمدية، مدعومًا بصور مولدة بالذكاء الاصطناعي وأخبار مفبركة. وفقًا للمصادر المذكورة، تتجه الجزائر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارات ردًا على ما تُسميه “الأباطيل“ و“الهجمات الإعلامية“، مشيرة إلى أن هذه الخطوة قد تتبع إنجازات الجزائر في شتى المجالات.
الإمارات تواجه اتهامات بتضخيم حرائق الجزائر الإعلامية

