في اليوم الأول من المواجهة التي بدأت السبت، نجح الكيان الصهيوني في قصف مكتب المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي في طهران وقتله، في خطوة اعتُبرت جزءًا من حملة تهدف لتغيير النظام الإيراني.
قبل الهجوم، كان خامنئي قد أعد وصية تُفوض دائرة ضيقة من المقربين باتخاذ القرارات وحدد ثلاثة مرشحين محتملين للخلافة. عقب وفاته اعتمدت طهران المادة 111 من الدستور لتعيين قيادة مؤقتة، ما أثار جدلاً حول صراع المحافظين والإصلاحيين وتأثير ذلك على صمود النظام.

